سرطان الثدي breast Cancer

الموضوع في 'القسم العام' بواسطة غبيسس, بتاريخ ‏12 ابريل 2018.

  1. غبيسس

    غبيسس New Member



    سرطان الثدي Breast Cancer

    [​IMG]


    قد يصيب سرطان الثدي Breast Cancer كلاً من النساء والرجال، ولكن حدوثه عند النساء نسبته أكبر. ويشكل سرطان الثدي نسبة 28% من إجمالي حالات السرطان المكتشفة حول العالم. ويعتبر سرطان الثدي من بين أبرز الأمراض المؤدية إلى الوفاة بين الإناث. يعد سرطان الثدي المرض الخبيث الأكثر شيوعاً عند المرأة، ولا تزال أسباب هذا المرض غير معروفة بدقة.
    ويصيب سرطان الثدي واحدة من كل ثمانية نساء في السعودية وتشكل نسبة الوراثة 10% من الحالات بينما نسبة 90% من الحالات هي فردية دون وجود تاريخ مرضي في الاسرة لسرطان الثدي , ويصيب سرطان الثدي في السعودية النساء في سن اصغرعنهم في الغرب .
    عوامل ترفع من درجة خطورة الإصابة بسرطان الثدى :
    هناك عوامل من شأنها أن تزيد من خطورة التعرض للإصابة بهذا المرض، وهي بالتفصيل :
    العمر :*تزيد نسبة احتمال الإصابة كلما زاد سن السيدة، وهناك حوالي 77% من حالات سرطان الثدي تشخص بعد سن 55 عاماً، في حين أن هذه النسبة تبلغ فقط 18% عند النساء في الأربعينيات من عمرهن.
    العوامل الوراثية :*تشير الإحصائيات إلى أن نسبة 5 – 10% من حالات سرطان الثدي لها مسببات وراثية، وتحديداً تشوهات في عمل جينات طبيعية مثل BRCA2 ، BRCA1 علماً بأن هذه الجينات يحملها الرجال والنساء سواسية لذا يمكن وراثتها عن طريق الوالد أو الوالدة.
    وليس بالضرورة أن تصاب المرأة الحاملة للطفرة الجينية بسرطان الثدي لأن هناك عوامل أخرى تساعد على نشوء السرطان.*وإذا كان الفحص الوراثي إيجابياً بمعنى ( وجود خلل وراثي ) فهذا يدل على زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي دون تحديد متى أو إمكانية حدوثه.
    ويذكر أن خطورة الإصابة ترتفع أيضاً مع وجود حالة مماثلة لدى قريبات مباشرات ( الأم ، الأخت ، الخالة ، العمة أو الجدة )، وفي حال كانت الأخت أو الأم أو الابنة مصابة فإن الخطورة تزداد ضعفين، أما إذا كانت ثمة حالتان فإن احتمال الخطر يزداد خمسة أضعاف. كما أن وجود قريبتين في العائلة أو أكثر أصيبتا بسرطان المبيض فإن خطر الإصابة بسرطان الثدي تزداد.
    الإصابة بسرطان الثدي :
    عند التعرض للإصابة بسرطان الثدي فإن احتمال خطر الإصابة في الثدي الآخر ترتفع بنسبة 3 إلى 4 أضعاف .
    الدورة الطمثية : بدء الدورات الطمثية بشكل مبكر ( قبل سن 12 سنة ) و/أو تأخر سن انقطاع الطمث بعد سن 55 سنة ,عدم الانجاب أو تأخر أول حمل لما بعد 30 سنة .
    موانع الحمل التي تؤخذ عبر الفم :
    هناك احتمال استناداً إلى عدة دراسات أن يؤدي استعمال موانع الحمل عبر الفم إلى ارتفاع بسيط في نسبة التعرض للإصابة بسرطان الثدي . هذا الارتفاع ينعدم بعد الانقطاع عن استعمال هذه الأدوية لمدة تزيد عن 10 سنوات .
    استعمال العلاج الهرموني بعد سن انقطاع الطمث : وفي هذه الحالة يجري مناقشة فوائد ومضار هذا العلاج مع الطبيب قبل البدء في تناوله ولا بد من عمل فحص للثدي قبل البدء بأي علاجات هرمونية بديلة .
    الرضاعة : ممكن أن تقلل الرضاعة الطبيعية إلى حدٍ ما من نسبة الإصابة بسرطان الثدي خصوصاً إذا تواصل الإرضاع لمدة سنة ونصف إلى سنتين ولكن ذلك لا يمنع الإصابة.
    وقد أثبتت الدراسات أن النساء المنجبات لعدد أكبر من الأولاد والمرضعات لمدة أطول قد تقل نسبة تعرضهن بسرطان الثدي أقل من غيرهن ، ولكن ذلك لا يمنع الإصابة.
    الكحول : من الممكن أن يزيد تناول الكحول من احتمال التعرض للإصابة بنسبة مرة ونصف .
    السمنة المفرطة : حيث أن السمنة تشكل عامل خطر إضافي .
    الرياضة : الاعتماد على تغيير السلوك الرياضي يساهم في تقليل نسبة الإصابة.
    التدخين : ممكن أن يزيد من نسبة الاصابة ولكن لم تثبت الدراسات هذا الأمر بصورة قاطعة .

    أعراض مرض سرطان الثدي :
    قد تكون بدون اعراض مصاحبة و التي يتم الكشف عنها بالفحص المبكر لسرطان الثدي
    ولسرطان الثدي العديد من الاعراض ، نذكر منها :
    – تورم في الثدي أو تحت الإبط
    – تغير في شكل أو حجم الثدي
    – وجود افرازات من الحلمة ( غير الحليب )
    – تغيرات في الحلمة كانسحابها داخليا او حدوث تقرحات او تغيرات تشبه الاكزيما.
    – حدوث تغيرات في جلد الثدي والتي تشبه الالتهابات بالأخص في النساء الغير مرضعات.


    الفحص الذاتي للثدي :
    على كل امرأة أن تجري فحص لصدرها مرة كل شهر ، مع اخر يوم في الدورة الشهرية.
    أما إذا كانت السيدة قد بلغت سن انقطاع الطمث فيمكن عندها اجراء الفحص خلال أي يوم في الشهر وذلك كل 30 يوماً

    كيفية اجراء الفحص الذاتي للثدي :

    [​IMG]
    – الوقوف أمام المرآة والنظر إلى الثدي لملاحظة الأمور التالية :
    التغير في البشرة، التغير في الشكل، انكماش الحلمة إلى داخل الثدي
    يبدأ الفحص بالاستلقاء بشكل مريح مع رفع الذراع اليسرى وثنيها خلف الرأس. تفحص كل مناطق الجهة اليسرى للصدر باستخدام اليد اليمنى في شكل حركات دائرية مع تحسس الحلمة بشكل نصف قطري أو بشكل عامودي للأعلى والأسفل للتأكد من عدم وجود أي أورام أو مناطق حيث النسيج فيها صلب. ثم تفحص منطقة تحت الإبط اليسرى للتأكد من عدم وجود أي أورام.
    تكرر بعدها العملية نفسها في الثدي الأيمن ومنطقة تحت الإبط اليمنى.
    في كل مرة يجرى الضغط على الحلمة للتأكد من عدم وجود أي إفرازات.
    وتجدر الإشارة إلى أنه بالإمكان إجراء الفحص الذاتي للثدي خلال الاستحمام أيضاً حيث أن الأيادي المبتلة بالصابون تنساب بشكل أفضل على البشرة.
    وفي حال وجود أي من التغيرات المذكورة أعلاه، يجب عدم الدخول في حالة اضطراب لأن 8 من 10 من اورام الثدي تكون أورام حميدة، ولكن يجب في هذه الحالة مراجعة الطبيب في أقرب وقت من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة .
    توصيات الجمعية الأمريكية للسرطان من أجل الكشف المبكر لسرطان الثدي :
    – اجراء فحص اشعة الماموجرام سنوياً ابتداءً من عمر 40 عاماً بصفة منتظمة .
    – اجراء فحص سريري للثدي كل 3 سنوات ابتداءً من عمر الـ 20 عاماً وكل سنة إبتداءً من الـ 40
    – الفحص الذاتي للثدي شهريا وعلى المرأة أن تستشير طبيبها في حال ظهور أي عوارض في الثدي
    – في حال ارتفاع في خطر الإصابة بسرطان الثدي، على السيدة مناقشة طبيبها حول البدء بفحص الثدي بالأشعة السينية في عمر مبكر أو إضافة فحوص أخرى كالسونار أو الرنين المغناطيسي و التي يتم تحديدها من قبل الطبيب .
    تشخيص أمراض الثدي بواسطة الفحوص التصويرية
    -1فحص الثدي بالأشعة السينية*Mammography
    يعد هذا الفحص من أفضل الطرق التي يمكن من خلالها التعرف على الورم ، حتى وإن لم يكن تحسسه باللمس ممكناً . وهو عبارة عن عملية تصوير للثدي بأشعة اكس وهو قادر على اكتشاف التغيرات الصغيرة والدقيقة للأنسجة التي قد تشير إلى وجود داء خبيث ، وتجدر الإشارة إلى أن كمية الأشعة في كل فحص توازي تلك المستعملة في تصوير الأسنان وبالتالي لا تشكل خطراً .
    -2 تصوير الثدي بالموجات الفوق صوتية أو السونار*Breast Ultrasound
    تساعد هذه الطريقة بالتمييز بين ورم وبين ورم خبيث أو حميد . ومن حسنات هذا الفحص عدم تعريض السيدة لأي إشعاعات وإمكانية أفضل لتشخيص الورم عندما تكون أنسجة الثدي كثيفة .
    -3 تصوير مجاري الحليب في الثدي*Galactogram , Ductoram
    يكتسب هذا الفحص أهمية في حال وجود إفرازات من حلمة الثدي
    -4 تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي*Magnetic Resonance Imaging of the Breast MRI
    إستناداً إلى مقررات الجمعية الأمريكية لأمراض الثدي الصادرة بتاريخ 28 حزيران 2004 فإن تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي مكمل لفحص الثدي بالأشعة السينية في حالات معينة وهذا الفحص غير معتمد في الكشف المبكر لسرطان الثدي بشكل عام.
    ولكن يمكن اللجوء إليه في بعض الحالات مثل :
    – اكتشاف الورم السرطاني إلى الغدد الليمفاوية تحت الإبط
    – التفريق بين ندبة ناتجة عن عملية جراحية في الثدي أو معاودة الإصابة بالمرض
    – الكشف المكبر لحالات سرطان الثدي في حال كانت نسبة التعرض للإصابة عالية جدا

    – دراسة حالة الـ Breast Implants
    – تقييم نسبة تجاوب المرض لعلاج كيميائي استهلاليNeoadjuvant
    -5الفحص بواسطة الإبرة*core needle biopsy:
    يجرى هذا الفحص بواسطة إبرة دقيقة تحت تأثير بنج موضعي مع إمكانية مراقبة مباشرة لتوجيه الإبرة بواسطة تصوير فوق صوتي أو أشعة الرنين . يسمح هذا الفحص بأخذ عينة من خلايا ورم في الثدي من أجل دراستها مجهريا .
    6-التصوير المقطعي بالنظائر المشعة*PET scan : Positron Emission Tomography Scan
    يمكن استعمال هذا الفحص وحده بدل فحوص تصوير متعددة أخرى لأنه يجري مسح كامل للجسم. ومن الممكن أيضاً استعماله كفحص تشخيصي مساعد لفحص الثدي بواسطة الأشعة السينية خصوصاً في حال الشك بانتشار المرض إلى الغدد اللمفاوية الواقعة تحت الإبط خاصة عندما تكون هذه الغدة متضخمة.


    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة