أوجه الظن في القرآن الكريم

الموضوع في 'منابر إسلامية' بواسطة ابوعمارياسر, بتاريخ ‏21 فبراير 2015.

  1. الظن في الأصل : قوة أحد الشيئين على نقيضه في النفس .
    والفرق بينه وبين الشك . أن الشك : التردد في أمرين لا مزية لاحدهما على الآخر .
    وذكر أهل التفسير أن الظن في القرآن على خمسة أوجه :
    أحدها : الشك . ومنه قوله تعالى في البقرة : ( إن هم إلا يظنون ) وفي الجاثية : ( إن نظن إلا ظنا ) .
    والثاني : اليقين . ومنه قوله تعالى في البقرة : ( الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم ) ، وفي ص : ( وظن داود أنما فتناه ) .
    والثالث : التهمة . ومنه قوله تعالى في التكوير : ( وما هو على الغيب بظنين ) ، أي بمتهم .
    والرابع : الحسبان . ومنه قوله تعالى في السجدة : ( ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم ) ، وفي الانشقاق : ( إنه ظن أن لن يحور ) ، أي : حسب .
    والخامس : الكذب . ومنه قوله تعالى في النجم : ( إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ) ، قاله الفراء .

    ** مقتبس عن كتاب : نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر لأبن الجوزي
     

مشاركة هذه الصفحة